منصات حفر النفط - عجائب هندسية ضخمة تتيح للبشر استخراج النفط من أعماق الأرض. إنها آلات ضخمة تشبه الروبوتات الشاهقة ذات الأذرع الطويلة التي تتحرك صعودًا وهبوطًا. غالبًا ما تكون هذه المنصات موجودة بعيدًا في التجمعات السكانية الكبيرة أو الصحارى الجافة القاحلة حيث يوجد مساحة واسعة.
النفط الذي توفره هذه المنصات ضروري لاحتياجاتنا اليومية، ولعب هذه الأنماط الخاصة دورًا محوريًا في هذا العملية. لذلك إذا أراد شخص ما البحث عن النفط، فإنه يبحث في مناطق خاصة حيث يعتقد أن النفط مختبئ هناك. عندما يجدون مكانًا مناسبًا، يجلبون هذه الآلات الضخمة إلى ذلك الموقع. تحتوي كل منصة على محركات قوية تمكنها من العمل بجهد كبير والاختراق العميق داخل الأرض.
الرأس الحفار هو أداة تمثل الجزء الأكثر أهمية من المنصة الحفارية. هذه الأداة قوية للغاية وسريعة للغاية في الحفر. يمكن للرأس الحفار اختراق الصخور الصلبة، التربة وغيرها من المواد الموجودة تحت الأرض. إنه سريع جدًا ويمكنه النزول إلى أعماق أكبر حتى يصل إلى النفط المخفي عميقًا تحت سطح الأرض.
ولا تكون هذه الآلات قوية فحسب، بل إنها أيضًا ذكية للغاية. تأتي أيضًا مع لوحات تحكم فريدة لمراقبة حركة الحفر. إذا بدأت الأمور في الخروج عن السيطرة، يمكن للآلة إيقاف العمل فورًا. هذا لضمان سلامة العمال وضمان أن يتم الحفر بعناية.

يتم رفع تلك النفط باستخدام أنابيب خاصة بمجرد وصول الحفر إلى النفط. تعمل هذه الأنابيب كأنها قشّات كبيرة، تسحب النفط إلى السطح. بعد ذلك، يتم نقل النفط إلى مكان معين يُسمى مصفاة. في المصفاة، يقوم العمال بتحويل النفط الخام إلى عدة أشياء نستخدمها في حياتنا اليومية. ومن بين هذه الأشياء وقود السيارات، ووقود الطائرات،和其他 منتجات ذات قيمة كبيرة.

مرت سنوات عديدة، تحسنت هذه الآلات كثيرًا وأصبحت ذكية للغاية. اليوم، سلاحها السري هو أدوات خاصة وحواسيب تتيح لهم العمل بدقة أكبر. الأشخاص الذين يشغلون هذه الآلات يبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على البيئة آمنة أثناء الحصول على النفط الذي نحتاجه.

قد تبدو منصات حفر النفط كبيرة ومثيرة للخوف، لكنها تقدم خدمة حيوية. فهي تمكننا من الحصول على النفط الذي يغذي العديد من جوانب عالمنا. لم يكن بإمكاننا قيادة السيارات، أو ركوب الطائرات، أو استخدام العديد من الأشياء التي تجعل حياتنا أسهل بدون هذه الآلات.
منصة الحفر النفطية على اليابسة سيئةٌ بالفعل، لكن من المؤكد أن العديد من عملائنا واجهوا تجارب سلبية في تعاونهم مع عددٍ قليلٍ من المورِّدين الصينيين. ومن غير الواقعي أن يزور المشتري الأجنبي الصين لتفقُّد كل مصنعٍ قبل البدء في التعاون مع الشركة. كما أن زيارة المصنع ومراقبته لا تكفيان وحدهما؛ فحتى بعد هذه الزيارة، لا يزال من غير الممكن التأكّد تمامًا من فهم العميل للمنشأة بشكلٍ كاملٍ. ولهذا السبب تكثر النزاعات عند إبرام الصفقات بين المشترين الأجانب والمورِّدين الصينيين. وبخصوص النزاعات الدولية، فإن إيجاد حلٍّ مناسبٍ عبر التحكيم أو الدعوى القضائية أمرٌ صعبٌ للغاية. وقد يجد العميل صعوبةً في التحقق من كل مصنعٍ على حدة، لكن إجراء عملية التحقق — بل وحتى ما يتجاوزها — أمرٌ بسيطٌ جدًّا. اجتمعوا بنا شخصيًّا. وسنقدّم لكم ملف شركتنا، وكذلك خطابات التقييم والمستندات الصادرة عن عملائنا الآخرين. وعندما يتم التحقق من شركة «بيوند» (BEYOND) على أنها موثوقةٌ وذات سمعة طيبة، فإن بقية العالم سيلفت انتباهها إلى «بيوند».
نحن لسنا ملزمين بالتعاون مع مصنع واحد فقط. بل يمكننا العمل مع أي مصنعٍ يُطلب منّا إنتاج أي منتجٍ حسب طلب العميل، شريطة استيفاء المتطلبات التالية: ١) أن يكون المنتج قادرًا على تلبية المواصفات الفنية المطلوبة من قِبل العميل؛ ٢) أن يكون المصنع حاصلاً على جميع الشهادات التي يشترطها العميل (مثل شهادات API وISO وEAC وغيرها)؛ ٣) أن يتوافق موعد التسليم مع التوقعات الزمنية للعميل؛ ٤) أن نكون قد تعاملنا سابقًا مع هذا المصنع وحققنا تجربة إيجابية معه، أي أن موثوقيته (سواءً من حيث الائتمان أو جودة المنتج) قد تم إثباتها؛ ٥) أن تكون شركة «بايوند» (BEYOND) قد أجرت فحصًا لمعدات الحفر البري (oil drilling rig) في الموقع، وقامت بزيارة تفتيشية للمصنع. وبهذه الطريقة تستطيع «بايوند» تقديم الحلول المناسبة. أما بالنسبة للمصانع عمومًا، فإن القاعدة السائدة هي أنها تبيع فقط منتجاتها الخاصة، بغض النظر عن جودتها — سواء كانت جيدة أم سيئة — وبغض النظر أيضًا عن طول أو قِصر فترة التوريد. ولذلك، يمكن لشركة «بايوند» أن تختار بشكل مستقل أفضل موردٍ بناءً على متطلبات العميل المحددة والشاملة، وبأفضل صورة ممكنة.
شركة BEYOND ليست سوى إحدى شركات التوريد، لكننا نتمتع بدعم قوي من جميع مصانعنا التي تتعاون معنا في مجال منصات الحفر البري للنفط. وتوفر شركة BEYOND خدماتها لأكثر من ١٠٠ عميلٍ في ٥٠ دولةً حول العالم. فنحن لسنا عميلًا وحيدًا لدى كل مصنعٍ؛ بل نشتري من المصانع نيابةً عن عملاء مختلفين. أما بالنسبة للمشترين الأجانب، فقد يُقدِّم بعضهم طلباتٍ محدودةٍ جدًّا إلى المصنع دون أن يتجاوز ذلك. وقد لا يهتم المصنع كثيرًا بما إذا كان العميل راضيًا عن المنتجات أم لا. أما في حالة شركة BEYOND، فإننا نختار مصانعَ موثوقةً للتعاون معها على المدى الطويل، وليس فقط في صفقات لمرة واحدة. ويمكننا اختيار نفس المصنع لتلبية طلبات عدة عملاء. وسيولي هذا المصنع اهتمامًا أكبر لشركة BEYOND باعتبارها عميلًا متكررًا. كما سيقدِّم لنا الدعم الاحترافي في جميع مراحل الخدمة، سواء قبل البيع أو بعده. وتتمثل آلية خدمتنا ما بعد البيع في إرسال مهندسٍ من مصنعنا ومنسِّقٍ من شركة BEYOND ليشكِّلا فريق الخدمة ما بعد البيع، وذلك لتقديم أفضل دعمٍ ممكنٍ لعملائنا.
توفر الصين منصات حفر نفطية أرضية للإنتاج والمعدات الخاصة بالحفر، لكن لا توجد أي مصنع قادر على تصنيع جميع معدات الحفر. ونحن نقدّم لعملائنا حلًّا شاملاً لمختلف معدات الحفر. وبخاصةً فيما يتعلّق بصيانة المنصات بعد البيع، فقد يحتاج العملاء إلى الشراء من عشرات الشركات للحصول على القائمة الكاملة للمعدات والقطع اللازمة لصيانة المنصة، ما يتسبّب في معاناةٍ كبيرة للعميل. فهذه المصانع متناثرة في جميع أنحاء الصين، وهي دولةٌ شاسعة المساحة. كما أن العديد منها لا يمتلك القدرة على التحدّث بلغات أجنبية لنقل تفاصيل طلب العميل بدقة، أو التعامل مع إجراءات التصدير المعقّدة. وبالتالي، فإن ذلك يُشكّل صعوبةً كبيرةً على إدارة المشتريات في هذه الشركات المتخصّصة في الحفر. أما شركة «بيوند» (BEYOND)، التي تمتلك خبرةً تمتدّ إلى ١٥ عامًا في هذا المجال، فهي قادرةٌ بسلاسةٍ على اختيار أفضل المورِّدين استنادًا إلى التكلفة المطلوبة وتاريخ التسليم والشروط الأخرى، وذلك بناءً على اتصالٍ كاملٍ مع المورِّدين (إما باللغة الروسية أو الإنجليزية). ويمكن لعميلنا تنظيم وتوزيع كل شيء عبر عملية شراء واحدة شاملة.