يفهم BeyondPetro أن استخراج النفط والغاز من تحت الأرض يمكن أن يكون صعبًا للغاية. لذلك فإن إيجاد النفط والغاز يكون صعبًا، كما يصعب استخراجهما وتحويلهما إلى منتج قابل للاستخدام بأمان. واحدة من الوظائف الرئيسية لشركات النفط والغاز هي اختبار آبارها لتحديد ما إذا كان可以从 المواقع التي عثروا عليها استخراج النفط أو الغاز الطبيعي بشكل اقتصادي. يُعرف هذا العملية باسم اختبار الآبار وهي مرحلة حيوية في رحلة استكشاف هذه الموارد.
هذا مهم لأنه يسمح للشركات بمعرفة كمية النفط والغاز التي يمكن أن تنتجها بئر بشكل فعلي. تحتاج الشركات إلى هذه المعلومات لتحديد ما إذا كانت البئر الجديدة مناسبة لاستخراج النفط والغاز بشكل مربح. اختبار البئر يمكّن المهندسين من التعرف على تفاصيل معينة (مثل معدل الإنتاج اليومي، وإجمالي النفط والغاز الموجودين، وكيفية تحديد الكمية القابلة للإنتاج) والتي تساعدهم في الإجابة على أسئلة مثل 'كم سرعة تدفقها؟' أو بدلاً من ذلك 'متى سيتوقف هذا الشيء عن الإنتاج؟' وبالتالي، تستطيع الشركات توفير الوقت والمال لضمان الوصول إلى المستخدمين في أفضل جزء من دورة حياتهم.
لدى المهندسين أنواع مختلفة من الطرق والأدوات لاختبار هذه الآبار. اختبار الماسورة العاملة، اختبار الإنتاج، اختبار الحقن. يشمل اختبار الماسورة العاملة تشغيل أداة متخصصة لوضعها في تجميع القعر الخاص بالبئر في أعماق البئر. هذه الأداة تجمع قيمًا أساسية حول الضغط، درجة الحرارة، والمركبات السائلة داخل البئر. اختبار الإنتاج هو أمر مختلف تمامًا، حيث يتم فيه تدفق كامل للنفط والغاز بأسعار تدفق مرتفعة أو منخفضة من الثقوب الجديدة. يشبه اختبار الحقن اختبار الإنتاج، لكن بدلاً من استخراج النفط والغاز من البئر، فإنه يدفع السوائل إلى الأسفل نحو الطبقات التي تحتوي على احتياطيات نفطية لاختبار كيفية تفاعل تلك المنطقة تحت الأرض تحت الضغط.

من المهم فهم أن عملية اختبار البئر تساعدنا بشكل كبير في تحديد ما إذا كان من المحتمل أن يكون البئر مفيدًا لاستخراج النفط والغاز. والإجابة البسيطة على هذا السؤال هي، إذا لم تقم الشركات باختبار الآبار بشكل صحيح، فقد تنفق ملايين الدولارات في حفر منطقة معينة لتكتشف في النهاية أنها خالية من الموارد. وهذا يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة. لذلك,则 فإن اختبار الآبار الذي يقوم به المهندسون في BeyondPetros يساعد في معرفة كمية الإنتاج التي يمكن للبئر تحقيقها والضغط داخله. معرفة هذه العوامل تساعد الشركة في اتخاذ قرار بشأن استمرار الاستثمار في هذا البئر المحدد أو البحث عن خيارات أخرى بأقل تكلفة.

اختبار الآبار هو تقنية شديدة الحدة وتحتاج إلى مهندسين ذوي كفاءة عالية يمكنهم التعامل معها. المشكلة الكبرى هي أن الاختبار قد يكون مكلفًا ويستغرق وقتًا طويلاً لإكماله. بالإضافة إلى ذلك، تحديد خصائص السوائل صعب بسبب عوامل مختلفة مثل عمق البئر ونوع السائل. مهندسو BeyondPetro قادرون على الحصول على نتائج دقيقة ضمن الميزانية واستخدام التكنولوجيا الحديثة والمعدات المتقدمة. في كثير من الأحيان، عليهم العمل في مناطق صعبة وبعيدة مما يجعل من الصعب جدًا الحصول على أي نوع من المعلومات المناسبة. لقد أنشأ BeyondPetro التزامًا لضمان سلامة موظفيها وإنتاج نتائج ذات جودة عالية لعملائهم، حتى مع التحديات التي تواجههم.

في بيوندبيترو، نحن دائمًا نبحث عن تقنيات اختبار آبار أفضل لضمان إنجاز العمل بشكل أسرع وأكثر موثوقية. تستخدم الشركة أدوات خاصة ومستشعرات دقيقة للغاية بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر لجمع الإشارات من البئر. كما تطور برامج لمساعدة العملاء على استخراج النفط والغاز بفعالية أكبر. هذه البرامج تحاكي سلوك الخزان لتعظيم الإنتاج. ومع ذلك، فإن التكنولوجيا الجديدة التي طورتها بيوندبيترو تضمن تقديم خدمة جيدة مع الحفاظ على المعايير المتعلقة بالسلامة والكفاءة في هذا القطاع، وهو جانب آخر مهم جدًا.
ليست شركة BEYOND المورد الوحيد، بل إن أغلب شركاتنا الشريكة تقدّم لنا دعماً فنياً قوياً. ونُورِّد منتجات شركة BEYOND إلى أكثر من ١٠٠ عميلٍ من أكثر من ٥٠ دولة مختلفة. وبالتالي، فإننا في العادة لسنا العميل الوحيد لأي مصنعٍ، بل نشتري منه منتجاتٍ تلبّي احتياجات عملائنا المختلفين. أما بالنسبة للمشترين الأجانب، فقد يُقدّم المصنع لبعض منتجاته طلبيتين أو ثلاث طلبات فقط لمصنعٍ ما، ولا يتجاوز ذلك. وقد لا يهتم المصنع كثيراً بما إذا كان العميل راضياً أم لا. لكن الوضع يختلف تماماً مع شركة BEYOND: فنحن نختار المصانع التي تتميّز بسمعةٍ جيدة في التعاون طويل الأمد، وليس تلك التي تكتفي بصفقات لمرة واحدة. وبخصوص الطلبيات القادمة من عملاء دوليين مختلفين، يمكننا الشراء من نفس المصنع. وبما أن شركة BEYOND هي أهم عميلٍ لها في مجال النفط والغاز من حيث الاختبارات والتجارب، فإن هذا المصنع يولينا اهتماماً أكبر. وسواءً كان ذلك فيما يتعلق بالخدمة ما بعد البيع أو الخدمة ما قبل البيع، فإنهم يوفّرون لنا دعماً متفوقاً. وسنوفّر مهندساً من المصنع ومساعداً من شركة BEYOND ضمن فريق خدمتنا ما بعد البيع.
اختبار الآبار في قطاع النفط والغاز أمرٌ سيئ، لكن الحقيقة أن العديد من عملائنا واجهوا تجارب سلبية في تعاونهم مع عددٍ من المورِّدين الصينيين. ومن غير الواقعي أن يزور المشتري الأجنبي الصين لتفقُّد كل مصنعٍ قبل البدء في التعاون مع الشركة. كما أن زيارة المصنع ومراقبته لا تكفيان؛ فحتى بعد هذه الزيارة، لا يمكن للمشتري أن يكون متأكدًا تمامًا من فهمه الكامل للمنشأة. ولهذا السبب تكثر النزاعات عند إبرام الصفقات بين المشترين الأجانب والمورِّدين الصينيين. وبخصوص النزاعات الدولية، فإن إيجاد حلٍّ مناسبٍ عبر التحكيم أو الدعوى القضائية أمرٌ بالغ الصعوبة. وقد يجد العميل صعوبةً في التحقق من كل مصنعٍ على حدة، لكن إجراء عملية التحقق — بل وحتى ما يتجاوزها — أمرٌ بسيطٌ للغاية. اجتمعوا بنا شخصيًّا. وسنقدِّم لكم ملف شركتنا، وكذلك خطابات التقييم والمستندات الصادرة عن عملائنا الآخرين. وعندما يتم التحقق من شركة «باييوند» (BEYOND) على أنها موثوقة وذات سمعة طيبة، فإن بقية العالم سيتفاعل مع «باييوند».
نحن لسنا مُلزَمين بالعمل مع أي مصنعٍ واحدٍ. وعندما نتلقى طلبًا من العميل بشأن منتج ما، يمكننا أن نقرر العمل مع أي مصنعٍ بشرط أن يتحقَّق أحد الشروط التالية: أ) أن يكون منتجه متطابقًا تمامًا مع المواصفات والمتطلبات الفنية التي قدَّمها عميلُنا؛ ب) أن يمتلك جميع الشهادات المطلوبة من قِبل عملائنا (مثل شهادات الاختبار الجيِّدة في قطاع النفط والغاز، أو شهادة التوافق الأوراسية EAC، على سبيل المثال لا الحصر)؛ ج) أن تكون مدة التسليم المُتوقَّعة منه تتوافق مع متطلبات العميل؛ د) أن تكون شركة «بايوند» قد سبق لها العمل مع هذا المصنع من قبل، وأن تكون التجربة السابقة إيجابية، ما يعني أن موثوقيته (سواءً من حيث الائتمان أو جودة المنتج) مثبتةٌ؛ هـ) أن يكون هذا المصنع مشاركًا بنشاطٍ في تقديم الدعم الفني خلال مرحلة ما قبل البيع؛ و) عند إدخال مورِّدين جدد، تقوم شركة «بايوند» بإجراء تحقيقات وفحوصاتٍ للمصنع عبر إيفاد خبراء ومختصين؛ ز) أن يتمتَّع المصنع بسمعةٍ جيدةٍ في مجال الأعمال. هذه هي الإمكانيات المتاحة أمام شركة «بايوند»، أما بالنسبة للمصانع عمومًا، فهي غالبًا قادرةٌ على بيع منتجاتها بنفسها، سواء كانت جودتها جيدةً أم رديئةً، وبغض النظر عن طول أو قِصَر فترة التسليم المُعلَّقة لديها. وتتمكَّن شركة «بايوند» من اختيار المورد الأنسب لكل عميلٍ وفقًا لاحتياجاته ومتطلباته الخاصة.
الصين هي الدولة الوحيدة التي تزود جميع معدات الحفر. ويمكننا تزويد العملاء بحلٍّ شاملٍ لمختلف معدات الحفر. وخصوصًا فيما يتعلَّق بالصيانة ما بعد البيع، فقد يضطر العميل إلى الاختيار من بين عددٍ كبيرٍ من المصنِّعين للحصول على القائمة الكاملة للمعدات والقطع اللازمة لصيانة المنصة. وقد يؤدي ذلك إلى ظهور العديد من المشكلات أمام العميل، نظرًا لأن هذه المصنِّعين منتشرة انتشارًا واسعًا في مختلف أنحاء الصين، وهي دولةٌ شاسعةُ المساحة. كما أن العديد من هؤلاء المصنِّعين لا يمتلكون القدرة على التحدث باللغات الأجنبية لتوضيح تفاصيل طلب العميل أو التعامل مع إجراءات التصدير المعقدة. ولذلك فإن هذه المهمة تشكِّل عبئًا ثقيلًا على أقسام المشتريات لدى هذه الشركات. أما شركة «بييوند» (BEYOND)، وبفضل خبرتها التي تمتد على مدى ١٥ عامًا في هذا المجال، فهي قادرة على مساعدتكم في اختيار المورِّد الأنسب بناءً على اختبار الآبار في قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى زمن التسليم والشروط الأخرى، وباستنادٍ إلى تواصلٍ كاملٍ باللغتين الروسية والإنجليزية. وبذلك يستطيع عميلنا تنظيم وتوزيع كل ما يحتاجه عبر عملية شراء واحدة شاملة.